يحدث الحرق الحراري بسبب لهب أو سائل ساخن أو بخار أو سطح ساخن. أول خطوة هي إيقاف التعرض دون تعريض المسعف للخطر: إبعاد الشخص عن المصدر وإطفاء اللهب بطريقة آمنة. إذا كان المكان يحوي دخانًا كثيفًا أو خطر كهرباء، تُطلب الطوارئ ولا يدخل غير المدرب إلى منطقة خطرة.
بعد الإبعاد، يُبرد موضع الحرق بماء جارٍ بارد أو فاتر مدة مناسبة وفق الإرشادات المحلية، ويشيع اعتماد نحو عشرين دقيقة في أدلة إسعافية عديدة. يفيد التبريد المبكر في تقليل استمرار الحرارة داخل الأنسجة. لا يستخدم الثلج مباشرة، لأنه يسبب تضيق الأوعية وإصابة برد وقد يزيد الضرر.
تُزال الخواتم والساعات والملابس القريبة قبل بدء التورم إذا لم تكن ملتصقة بالجلد. لا تُنزع مادة ذابت والتصقت؛ قد يؤدي السحب إلى تمزيق النسيج. يمكن قص الملابس حول الجزء الملتصق وترك التعامل معه للمختصين.
بعد التبريد يغطى الحرق تغطية نظيفة غير لاصقة، مثل ضماد مناسب أو طبقة نظيفة توضع دون ضغط. الهدف الحماية وتقليل الألم، لا إحكام الربط. لا يوضع معجون أسنان أو زيت أو دقيق أو مواد منزلية؛ قد تحبس الحرارة وتلوث الجرح وتصعب تقييمه.
لا تُفقأ الفقاعات. الجلد الذي يغطيها يوفر حماية مؤقتة، وفتحها عشوائيًا يزيد احتمال العدوى. إذا انفتحت، تحتاج إلى تنظيف وتقييم وضماد مناسب. كما لا تُستخدم كريمات أو مضادات حيوية موضعية من دون إرشاد، خصوصًا في الحروق الواسعة.
تحتاج الحروق الكبيرة أو العميقة، وحروق الوجه واليدين والقدمين والمفاصل والأعضاء التناسلية، والحروق الكهربائية والكيميائية، واستنشاق الدخان إلى تقييم عاجل. كذلك يُخفض عتبة طلب المساعدة للأطفال وكبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة. اللون وحده لا يكفي لتقدير العمق؛ بعض الحروق العميقة قد تكون أقل ألمًا بسبب تلف الأعصاب.
راقب التنفس والوعي. السعال وبحة الصوت والسخام حول الفم أو حرق داخل مكان مغلق قد تشير إلى إصابة استنشاقية، وهي طارئة حتى لو بدا الجلد محدود الإصابة. لا يعطى فاقد الوعي طعامًا أو شرابًا، ويُتبع توجيه الطوارئ بشأن الإنعاش والوضع الآمن.
الوقاية جزء من الإسعاف: تثبيت أواني الطهي بعيدًا عن الحافة، وضبط حرارة المياه، وإبعاد الأطفال، وفحص أجهزة الإنذار. ويجب أن تكون حقيبة الإسعاف مجهزة بضمادات غير لاصقة، لا بوصفات منزلية.
هذه مادة عامة ولا تستبدل تقييم الطوارئ. تختلف تفاصيل التبريد والتغطية بحسب نوع الحرق والعمر والموارد، لذلك يُتبع رقم الطوارئ والإرشاد الوطني في الحالة الفعلية.
في الحروق الكيميائية تُزال المادة الجافة بحذر قبل الري إذا نصت الإرشادات على ذلك، ويستمر الغسل وفق توجيه مختص مع حماية المسعف. أما الحرق الكهربائي فقد يبدو صغيرًا عند نقطة الدخول بينما توجد إصابة داخلية واضطراب بالقلب، ولذلك يحتاج تقييمًا طبيًا. لا تطبق خطوات الحرق الحراري آليًا على كل الأنواع؛ تحديد المصدر جزء أساسي من البلاغ.
## سؤال للنقاش
أي ممارسة منزلية خاطئة للحروق ما زالت منتشرة، وكيف تشرح ضررها بطريقة بسيطة؟
## المراجع
- منظمة الصحة العالمية، مواد الوقاية من الحروق والرعاية الأولية.
- الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إرشادات الإسعافات الأولية.
- بروتوكولات خدمات الطوارئ والإسعاف الوطنية.
الإسعافات الأولية
الإسعاف الأولي للحروق الحرارية: ما الذي يفيد وما الذي يزيد الضرر؟
بقلم فريق تحرير وي تاك · 2026-10-04 09:38:31
يحدث الحرق الحراري بسبب لهب أو سائل ساخن أو بخار أو سطح ساخن. أول خطوة هي إيقاف التعرض دون تعريض المسعف للخطر: إبعاد الشخص عن المصدر وإطفاء اللهب بطريقة آمنة. إذا كان المكان يحوي دخانًا كثيفًا أو خطر كهرباء، تُطلب الطوارئ ولا يدخل غير المدرب إلى منطقة خطرة.