التغذية اليومية

ما الألياف الغذائية وكيف نزيدها بطريقة مريحة؟

بقلم فريق تحرير وي تاك · 2026-10-19 13:45:00

الألياف أجزاء من الأغذية النباتية لا تُهضم بالطريقة نفسها التي تُهضم بها السكريات البسيطة. توجد في البقول والحبوب الكاملة والخضار والفاكهة والمكسرات والبذور، وتتنوع خصائصها. بعضها يكوّن قوامًا هلاميًا، وبعضها يزيد حجم البراز، وتستخدم بكتيريا الأمعاء أنواعًا قابلة للتخمر.

الألياف أجزاء من الأغذية النباتية لا تُهضم بالطريقة نفسها التي تُهضم بها السكريات البسيطة. توجد في البقول والحبوب الكاملة والخضار والفاكهة والمكسرات والبذور، وتتنوع خصائصها. بعضها يكوّن قوامًا هلاميًا، وبعضها يزيد حجم البراز، وتستخدم بكتيريا الأمعاء أنواعًا قابلة للتخمر.

ترتبط الأنماط الغنية بالألياف بصحة الهضم والشبع وتنظيم بعض مؤشرات السكر والدهون، لكن الفائدة تأتي مع الغذاء الكامل والنمط العام. لا يحول مسحوق منفرد نظامًا فقيرًا إلى نظام متوازن، ولا تعني كلمة «ألياف» أن المنتج منخفض السكر أو الملح.

زد الكمية تدريجيًا خلال أسابيع، لأن الزيادة المفاجئة قد تسبب غازات وانتفاخًا. أضف حصة بقول أو خضار، واستبدل جزءًا من الحبوب المكررة بحبوب كاملة، واترك وقتًا للجسم. اشرب سوائل مناسبة لحالتك؛ زيادة الألياف مع نقص السوائل قد تزيد الإمساك عند بعض الأشخاص.

اختر تنوعًا بدل الاعتماد على نخالة واحدة: عدس وفول، وشوفان وخبز كامل، وفاكهة كاملة بدل العصير، وخضار بألوان مختلفة. ابدأ بكميات صغيرة من البقول، وانقعها واطبخها جيدًا حسب النوع. الفاكهة الكاملة تقدم أليافًا لا يوفرها العصير المصفى بالقدر نفسه.

اقرأ الملصق وقارن الألياف لكل مئة جرام أو حصة واقعية. لون الخبز الداكن لا يثبت أنه كامل؛ قد يأتي من مكونات أخرى. ابحث في قائمة المكونات عن الحبوب الكاملة، مع الانتباه إلى الطاقة والملح وبقية التركيب.

ليست الكمية المناسبة واحدة للجميع؛ تختلف بالعمر والطاقة والإرشادات الوطنية. بعض أمراض الأمعاء أو التضيق أو فترة ما بعد جراحة قد تتطلب تقليل نوع من الألياف مؤقتًا تحت إشراف طبي. ومن يتناول أدوية معينة يسأل عن فصل المكمل عنها، لأن الامتصاص قد يتأثر.

إذا استمر إمساك جديد، أو صاحبه دم أو فقد وزن أو ألم شديد أو قيء، فلا تعالجه بزيادة الألياف فقط. كذلك يحتاج الطفل أو المسن الذي يقل أكله إلى تقييم شامل. حركة الجسم وروتين الحمام والأدوية والسوائل عوامل تشارك في المشكلة.

خطة بسيطة: أضف مصدرًا في الإفطار، وبقولًا مرتين أسبوعيًا ثم زد، وخضارًا مع الوجبات، وسجل الراحة والإخراج. الهدف تغيير يمكن استمراره، لا الوصول إلى رقم في يوم واحد. التنوع والتدرج والسوائل تجعل الزيادة أكثر فائدة وأقل إزعاجًا.

## سؤال للنقاش

لماذا قد تسبب زيادة الألياف المفاجئة إزعاجًا رغم أن الألياف مفيدة؟

## المراجع

- منظمة الصحة العالمية، إرشادات الكربوهيدرات وجودتها والألياف.
- منظمة الأغذية والزراعة، تعريفات الألياف ومصادرها الغذائية.
- خدمة الصحة الوطنية البريطانية، زيادة الألياف والسوائل تدريجيًا.
المناقشة0
ابدأ أول نقاش حول هذا المقال.